يفتح رحيل كريستين لاغارد المبكر عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي سباقا لاختيار خليفتها، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 2027.

وتثار في هذا السياق تساؤلات حول دور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذا السباق، إلى جانب الضغوط التي يفرضها التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض في أوروبا.