جذبت نظرية الإنترنت الميت اهتماما عالميا واسعا في السنوات الأخيرة، وذلك بعد انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي والمحتوى الذي تولده.

وتطرح النظرية تساؤلات حول الخوف من هذا المحتوى، وما إذا كنا نعيش حقا في عالم إنترنت ما بعد البشر.